إسماعيل بن القاسم القالي
631
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
أو من نطاة خيبر بي ملّي * وما تردّ ليت أو لعلّي قال أبو علي : الهدمل : الذي انتهى عمره . والمسحلان : جانبا الرأس . ويلتفع : يلتحف . والغيدان : الشباب والنشاط . وخيبر : محمّة ، وإليها تنسب الحمى وهي قريتان : نطاة والشّقّ . وملّ : حرّ . وليلة طخياء ترمعلّ * فيها على الساري سدا مخضلّي لها من أثناء الظّلام جلّي * كأنما طعم سراها الخليّ أسأدتها إذا الضّعاف كلّوا * وسئموا دلجتها وملّوا قال أبو علي : طخياء : مظلمة . والسّدا : ما سقط من السماء من النّدى . وأثناء الظلام : المتراكمة قد تثنّى بعضها على بعض . وأسأدتها : سرت فيها : [ الرجز ] وهابها الجثّامة الهول * إن جار هاديها ولم يندليّ أو ضلّ في الموماة لم أضلّ * ماض على ما هوّلت مدلّ كما تقضّى إذا غدا الأجدل قال أبو علي : الجثّامة : الذي يجثم في مكانه . والهول : الذي يهوله الشيء والأجدل : الصّقر . وتقضّى : انقضّ . [ 153 ] قال أبو محلم : النّدى : ما كان من ندى الأرض . والسّدى : ما كان من ندى السماء . وقال حكيم بن معيّة الراجز : [ الرجز ] قد أغتدى والطّير ما يطير * وللنّدى من السّدى غدير [ 154 ] [ من أمثال العرب ] : قال أبو محلم يقال في بعض أمثال العرب : « إنّ تحت طرّيقته عندأوة » ، طرّيقته : إطراقه وسكونه . وعندأوة : داهية . [ 155 ] وأنشد أبو محلم : للبردخت علي بن خالد الضّبّي أحد بني السّيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة : [ الوافر ] إذا كان الزمان زمان عكل * وتيم فالسّلام على الزمان زمان صار فيه العزّ ذلّا * وصار الزّجّ « 1 » قدّام السّنان قال أبو الحسن : حفظي : قادمة السّنان لعل زماننا سيعود يوما * كما عاد الزمان على بطان بطان بن بشر الضّبّي : أبعد محمّد وأبي حصين * وبعد القرم عتّاب الطّعان
--> ( 1 ) الزج : الحديدة في أسفل الرمح . ط